الشيخ الأميني

206

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

السّلام عليك يا خير خلق اللّه ، السّلام عليك يا سيّد ولد آدم ، إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّك عبده ورسوله وأمينه ، أشهد أنّك قد بلّغت الرسالة ، وأدّيت الأمانة ، ونصحت الأمّة ، وكشفت الغمّة ، فجزاك اللّه عنّا خيرا ، جزاك اللّه عنّا أفضل ما جزى نبيّا عن أمّته ، اللّهمّ أعط سيّدنا عبدك ورسولك محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته ، وأنزله المنزل المبارك عندك ، سبحانك أنت ذو الفضل العظيم . ثمّ يسأل اللّه تعالى حاجته وأعظم الحاجات سؤال حسن الخاتمة وطلب المغفرة ويقول : السّلام عليك يا رسول اللّه ، أسألك الشفاعة الكبرى ، وأتوسّل بك إلى اللّه تعالى في أن أموت مسلما على ملّتك وسنّتك ، وأن أحشر في زمرة عباد اللّه الصالحين . ثمّ ذكر السّلام على الشيخين . زيارة تاسعة : رواية الفاكهي : السّلام عليك أيّها النبيّ الكريم - ثلاثا - السّلام عليك يا رسول اللّه ، السّلام عليك يا نبيّ اللّه ، السّلام عليك يا خيرة اللّه ، السّلام عليك يا حبيب اللّه ، السّلام عليك يا سيّد المرسلين ، السّلام عليك يا خاتم النبيّين ، السّلام عليك يا خير الخلائق أجمعين ، السّلام عليك يا إمام المتّقين ، السّلام عليك يا قائد الغرّ المحجّلين ، السّلام عليك يا رحمة للعالمين ، السّلام عليك يا منّة اللّه على المؤمنين ، السّلام عليك يا شفيع المذنبين ، السّلام عليك يا هاديا إلى صراط مستقيم ، السّلام عليك يا من وصفه اللّه بقوله : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ و بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ السّلام عليك وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وآلك وأهل بيتك وأزواجك وأصحابك أجمعين وعباد اللّه